أول لقاء مباشر بين النظام السوري والمعارضة

أكد  لافروف أثناء لقائه بصحيفة “ترود” الروسية، “أن الحرب في سوريا انتهت”، مشيرا إلى أن سوريا “تعود رويدا رويدا إلى الحياة السلمية الطبيعية”.

وأضاف لافروف أن “عددا من بؤر التوتر يظل قائما فقط في الأراضي غير الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية مثل ادلب والضفة الشرقية لنهر الفرات”.

ويحظى الآن بمركز الصدارة من الاهتمام “تقديم المساعدة الإنسانية لسوريا وتحريك العملية السياسية لحل الأزمة من أجل تحقيق الاستقرار المستدام في هذا البلد وفي منطقة الشرق الأوسط” كما أشار إلى ذلك وزير الخارجية الروسي.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في حواره مع صحيفة “ترود” الروسية:

“منذ بداية النزاع المسلح في سوريا، وروسيا تدعو إلى حله بالوسائل السياسية والدبلوماسية، ودعمت قرار مجلس الأمن رقم 2254، الذي يتضمن خريطة طريق للتسوية. بالإضافة إلى ذلك، عقد مؤتمر للحوار الوطني السوري في سوتشي، في كانون الثاني/يناير 2018 بمبادرة من روسيا ودولتين ضامنتين لعملية أستانا – هما إيران وتركيا، حيث قرر المشاركون فيه إنشاء اللجنة الدستورية”.

وأضاف لافروف:

“نرى أن تشكيل وإطلاق لجنة تهدف إلى تطوير الإصلاح الدستوري سيكون خطوة مهمة في دفع العملية السياسية التي يقوم بها السوريون أنفسهم وبتشجيع من الأمم المتحدة”.

وتابع القول:

“في الواقع، فإن عقدها سيمكن الأطراف السورية – الحكومة والمعارضة – من البدء لأول مرة في حوار مباشر حول مستقبل بلدهم”.

Advertisements

وفي وقت سابق أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو ومع الشركاء في صيغة أستانا، تبذل قصارى جهدها لتشكيل اللجنة الدستورية في سوريا.

كما أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، في الـ9 من الشهر الحالي، أن روسيا تنطلق من حقيقة أنه ينبغي الانتهاء من تشكيل اللجنة الدستورية السورية في شهر أيلول/سبتمبر الحالي.

مصدر وكالات