إغلاق عدد من محلات السوريين في أسنيورت غرب إسطنبول

إغلاق عدد من محلات السوريين في #اسنيورت غرب #اسطنبول

أقدمت شرطة بلدية اسنيورت غربي مدينة اسطنبول على إغلاق عدد من المحال التجارية الخاصة بالسوريين.
وطلبت الشرطة من أصحاب المحلات ( السوبر ماركت و الألبسة و مطاعم ) إستخراج إذن عمل لكل صاحب إستثمار.
واشتكى أصحاب المحلات من الإجراءات المفاجئة لبلدية إسنيورت دون منح الفرصة الكافية لاستكمال إجراءات الترخيص اللازمة.
وقال هؤلاء إن الحصول على إذن العمل يتطلب مدة تتراوح بين شهر إلى شهرين.

ويؤكد أصحاب المحلات أنهم مع الأنظمة و القوانين و يأملون تمكينهم من إعادة فتح محلاتهم بإعطائهم مهلة بالتزامن مع الحصول على إذن العمل.

وقالوا : ” إذا تجاوزت مدة السماح الفترة المطلوبة فللبلدية حق الإغلاق إن لم نحصل على الترخيص المطلوب”.
وقال أحد أصحاب المحلات المغلقة إن الشرطة أغلقت المحل لعدم وجود ترخيص، مشيراً إلى أن الترخيص ليحتاج لإجراءات كبيرة. وذكر أيضاً أن البلدية بدأت بإجراءات مشددة ضد السوريين، ” حتى من يمتلك الترخيص أغلقوا له المحل بسبب عدم وجود إذن عمل”.

وشدد على أن البلدية تركز على محلات السوريين والأجانب بشكل عام وتغلق لهم المحلات دون إعطائهم أي مهلة.
ويرجع البعض تصرفعات بلدية اسنيورت إلى فوز مرشح حزب الشعب الجمهوري كمال دينيز برئاسة بلدية اسنيورت بعد أن كانت منذ سنوات تحت مظلة حزب العدالة و التنمية.

وكان دينيز توعد بجملة من القرارت الجديدة فيما يتعلّق بالمحال التجارية الخاصة بالسوريين.
ولفت بوزكورت إلى أنّ أعداد السوريين المسجلين رسمياً في الحي تتراوح من 40 إلى 50 ألفاً، فيما تبلغ أعداد غير المسجلين رسميا من 100 إلى 150 ألف سوري.

وأكّد على أنّ السبب خلف التواجد الكبير للسوريين في اسنيورت يعود إلى حصولهم على تحفيز خاص، مضيفا: “في عام 2016 تمّ إنشاء مدرسة -من ميزانية البلدية- تتسع لحوالي ألفين طالب سوري، ومنذ ذلك الحين بدأ السوريون يتوافدون بأعداد كبيرة باتجاه اسنيورت”.

ووفقا لـ بوزكورت، فإنّ أعدادا من السوريين وبمساعدة من البلدية، افتتحوا محال تجارية غير مرخّصة، مردفاً في الإطار نفسه: “سنتصرف حيال مثل هذه القضايا بانضباط أكثر، بعبارة أخرى كل ما يُطبّق على المواطن التركي، سيُطبّق على السوريين”.

مصدر نيو ترك بوست