“السيسي” يدافع عن بشار الأسد مجددًا.. ويعرض وجهة نظر غريبة بشأن تدمير سوريا

برأ الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، نظام بشار الأسد وحلفاءه الروس، من تدمير سوريا، وجرائم الحرب التي ارتكبوها ضد ملايين المدنيين.

وادعى الرئيس المصري أن “الإرهاب” وصل إلى سوريا في 2011 من أجل تدميرها من قِبَل الدول.

وقال “السيسي” في جلسةٍ للمؤتمر حول تقييم تجربة مكافحة الإرهاب محليًّا وإقليميًّا، اليوم السبت، إن تكلفة الإرهاب واستخدامه لتدمير الدول ليست عالية، وهو ما حدث في سوريا.

وأضاف “السيسي” أن الدول قررت تحطيم سوريا وإحداث فراغ في الشرق الأوسط، وإكمال الفراغ الذي تحقق في العراق.

وأشار “السيسي” إلى أن حجم الدمار في سوريا كبير وهائل، ولا يمكن للحرب التقليدية أن تدمر الدول هكذا، لذلك استخدموا الجماعات الإرهابية وتجميع كل العناصر الإرهابية في معسكرات في مناطق معينة وتدريبهم ومدهم بالسلاح من أجل تدميرها، بحسب تعبيره.

وكان بشار الأسد أكد في مقابلة مع قناة “المنار”، في أغسطس/ آب 2015، على وجود دعم أمني وعسكري من نظام “السيسي” في مصر.

قال “الأسد” وقتها إن “هناك تعاونًا بين مصر وسوريا على الصعيد الأمني والعسكري، ولقاءات بين مسؤولين سوريين ومصريين”، معتبرًا أن “سوريا ومصر في خندق واحد في محاربة الإرهابيين، الذين يبدلون أسماءهم مثل داعش والإخوان المسلمين”، على حد تعبيره.

ويذكر أن “نظام الأسد” قصف خلال الثماني سنوات الماضية المناطق التي خرجت من تحت سيطرته، بمختلف أنواع الأسلحة وخاصة البراميل المتفجرة؛ ما أدى إلى إحداث دمار واسع في البنية التحتية.

Advertisements

وكان محققون تابعون للأمم المتحدة، أكدوا الأربعاء الماضي، في تقرير لهم أن “نظام الأسد” وروسيا ارتكبوا جرائم حرب في سوريا.