الشعب الجمهوري لم يهضم قرار إعادة الانتخابات بإسطنبول وزعيمه يهاجم القضاة

يبدو أن حزب الشعب الجمهوري المعارض، لم يستطع هضم قرار اللجنة العليا للانتخابات التركية والذي يقضي بإعادة الانتخابات المحلية في مدينة إسطنبول.

حيث بدأت إدارة الحزب الذي يعتبر أكبر أحزاب المعارضة، بشنّ حملة واسعة ضدّ القضاة السبعة الذين صوّتوا لصالح الإعادة، من أصل 11 قاضيًا رفض 4 منهم ذلك القرار.

من جانبه هاجم زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال قليجدار أوغلو، القضاة الذين صوّتوا لصالح قرار الإعادة، بل حتى إنه قام بتهديدهم وتحقيرهم واتهامهم بشكل صريح، واصفًا إياهم بالعصابة التي تُباع.

إلا أنّ قليجدار أوغلو قد تغافل تمامًا عن الكم الهائل من التزوير الذي جرى خلال عملية فرز الأصوات، والفساد الذي ضرب عملية التصويت وموظفي اللجان الانتخابية، حيث أثبتت المحكمة وجود موظفين بالانتخابات غير مسجلين في القطاع العام، بعضهم تولى رئاسة الصناديق.

يُذكر أن حزبي “العدالة والتنمية” وحليفه في الانتخابات “الحركة القومية”، قد تقدما باعتراض رسميّ على نتائج الانتخابات وذلك بعد التحقق من وجود عملية تزوير وفساد شابت الانتخابات المحلية في إسطنبول.

وبعد أخذ وردّ من قبل اللجنة العليا للانتخابات أقرت عملية الإعادة معلنة أن يوم 23 حزيران/يونيو المقبل موعدًا لها.

مصدر يني شفق