الطيران الروسي والسوري يواصل قصف إدلب

يواصل الطيران الحربي الروسي والسوري قصفه لأحياء سكنية في محافظة إدلب، في تصعيد مستمر على مناطق المعارضة رغم التحذيرات الأممية والدولية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب، اليوم الأحد 30 من حزيران، أن الطيران الحربي الروسي والسوري استهدف منذ الصباح أكثر من عشر مواقع في أرياف إدلب وحماة، وطالت مناطق مأهولة بالمدنيين.

وأضاف المراسل أن القصف الجوي والمدفعي شمل كلًا من بلدات سرجة والأربعين وأطراف مدينة أريحا وركايا سجنة وأم زيتونة وبداما وكفر حلب ومدايا وأطراف خان شيخون والعامرية، إضافة إلى كفرزيتا والجبين بريف حماة.

وأسفر القصف عن مقتل مدني في بلدة العامرية، وإصابة آخرين في سرجة وبداما، إضافة للدمار الواسع في الأحياء السكنية والممتلكات، بحسب “الدفاع المدني”.

يأتي ذلك ضمن حملة تصعيد واسعة من قوات الأسد وحلفائهم الروس على المنطقة منزوعة السلاح في ريفي إدلب وحماة، رغم المطالبات الأممية والدولية بوقف التصعيد ضد المدنيين.

وصعّد الطيران الحربي قصفه للمنطقة أمس، عبر تناوب 14 طائرة حربية روسية وسورية على قصف البلدات السكنية في ريف إدلب، وفقًا للمراصد العسكرية في المنطقة.

كما طال التصعيد العسكري من قوات الأسد، نقطة المراقبة التركية بريف حماة عبر قصفها مجددًا بقذائف المدفعية من حواجز تلك القوات، أمس السبت، بالتزامن مع دخول رتل عسكري تركي إلى النقطة، وفقًا لبيان لوزارة الدفاع التركية.

وفي تقريرها الأخير وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” الجمعة الماضي، مقتل 522 مدنيًا بينهم 129 طفلًا و99 سيدة، وإصابة 1612 مدنيًا أخرين، منذ بدء حملة التصعيد العسكرية على محافظة إدلب في 26 من نيسان الماضي.

وبحسب الشبكة، فإن قوات الأسد المدعومة من روسيا اعتدت على 33 منشأة طبية، و77 مدرسة، و47 دار للعبادة، وثلاثة مخيمات.

Advertisements

وكان 11 منظمة إنسانية أممية ودولية أطلقت حملة عالمية تضامنًا مع أهالي إدلب في الشمال السوري من بينها “يونيسف” و”برنامج الغذاء العالمي” و”منظمة إنقاذ الطفولة” وعدة منظمات أخرى.

وأشار قادة المنظمات إلى أن الملايين من السكان في المنطقة بحاجة ماسة للحماية، وأن مليون طفل يواجهون التهديد المستمر للعنف والنزاع المسلح.