بلدية إسطنبول تنفي خبراً متداول عن السوريين

نفت بلدية اسطنبول الكبرى صحّة ما تداولته بعض وسائل الإعلام التركية حول تخصيص مقابر للاجئين السوريين في تركيا فقط في الولاية.

وبحسب ما ترجمه موقع “الجسر تورك” نقلاً عن صحيفة حرييت التركية، تداولت مؤخراً وسائل الإعلام التركية خبراً نشرته صحيفة محلية حمل عنوان “مقابر خاصة بالسوريين في اسطنبول”.

وزعم الخبر أن بلدية اسطنبول خصّصت مقبرتي “حكيم باشُ” و”كيليوس” لدفن المتوفّين من اللاجئين السوريين فقط دون الأتراك.

ونشرت بلدية اسطنبول الكبرى بياناً رسمياً، أكدت خلاله أن الخبر المتداول عار عن الصحة تماماً.

وأكدت البلدية في بيانها أنها مستمرة في تقديم خدماتها للأجانب المقيمين في الولاية دون أيّة تمييز ديني، أو عرقي، أو مذهبي، أو قومي فيما بينهم.

وأضافت أن المتوفين من السوريين في الولاية يتم دفنهم في مقابر مختلفة، يتم تحديدها وفقاً لرغبة وطلب ذويهم.

وتابعت أنهم، وانطلاقاً من مبدأ الديمقراطية، يسمحون لعائلات المتوفين الأجانب باستخدام لغتهم الأم في كتابة المعلومات اللازمة على شواهد القبور.

هذا وختمت البلدية بيانها بالإشارة إلى أن الهدف من تلك الأخبار يتمثل باستغلال “الضيوف السوريين” كمادة إعلامية دسمة في سبيل خلق الجدالات السياسية.

مصدر الجسر تورك