تركيا تعيد للصين مشتبها بإصابته بفيروس “كورونا”: لا داعي للذعر

أكد وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، اليوم الجمعة، على اتخاذ التدابير الوقائية في تركيا بشأن فيروس “كورونا” والجهود المبذولة من أجل ذلك، مشيرا إلى إعادة أحد الأشخاص المشتبه بإصابته بالمرض إلى الصين، وذلك بناء على طلبه.

وقال فوجة في تصريحات صحفية من العاصمة أنقرة “اتخذنا الاحتياطات والإجراءات اللازمة فيما يتعلق بفيروس كورونا، ولا يوجد ما يستدعي الذعر”.

وأضاف قوجة “لقد قمنا بإعادة مريض صيني واحد، اعتبرناه حالة مشبوهة وغير مؤكدة، إلى بلده الصين هذا الصباح، وذلك بناء على طلبه الخاص، وأبقينا هذا الراكب تحت المراقبة لمدة 36 ساعة، ومن ثم أرسلناه في طائرة إسعافية خاصة تركية”، مؤكدا “نحن نتخذ جميع الاحتياطات اللازمة لحماية شعبنا”.

وأوضح قوجة قائلا “لقد بدأنا بفحص الركاب القادمين من الصين بالكاميرات الحرارية في مطاراتنا التركية”، مضيفا “لم نواجه حتى الآن أي حالات مشبوهة أخرى خلال الفحص في المطارات التركية”.

وأكد أيضا على أن “خطر انتقال (فيروس كورونا) هو أقل من الانفلونزا والحمى العادية”، مطالبا في الوقت ذاته “بضرورة اتباع قواعد النظافة الشخصية”.

وأشار قوجة إلى أن “منظمة الصحة العالمية ذكرت أنه من المبكر إعلان حالة طوارئ دولية، ومع ذلك، عقدنا اجتماعا لتقييم المخاطر في وزارتنا، الأربعاء، وقمنا باتخاذ جميع التدابير اللازمة، لدينا موظفون صحيون في المطارات والموانئ، وقدمنا ​​تدابير الرقابة لجميع الرحلات الجوية من الصين وتجهيز غرف الحجر الصحي”.

وأضاف أنه “نتابع عن كثب التطورات وانتشار المرض بالتعاون مع المنظمات الطبية الدولية، وقمنا في هذا الإطار بإعداد دليل صحي حول تدابير الوقاية والسيطرة والتشخيص والإجراءات الواجب تطبيقها في حالات محتملة للفيروس، ونشرناه اليوم في المراطز الطبية جميعا”.

ونصح قوجة في ختام حديثه “بضرورة اتخاذ التدابير الصحية كتكرار غسيل الأيدي، والمحافظة على النظافة العامة وبخاصة في الأماكن العامة”، محذرا من “أعراض مرضية كالسعال الشديد وارتفاع درجة الحرارة، وأنه يجب مراجعة المراكز الطبية في حال حصول أي منها”.

وأعلنت السلطات الصينية تفشي العدوى بفيروس “كورونا” في مدينة ووهان التي يقطنها 9 مليون شخص وسط البلاد، فيما قامت بحجر صحي وإغلاق جميع محطات الحافلات والعبارات وقطارات الأنفاق التي تسافر خارج المدينة.

Advertisements

ولفيروس “كورونا” اسم آخر هو متلازمة الشرق الأوسط وهو مرض تنفسي فيروسي يمكن أن يتسبب بمجموعة من الأمراض تتراوح بين نزلة البرد الشائعة والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة، اكتُشف لأول مرة في المملكة العربية السعودية عام 2012.