تعزيزات من “درع الفرات” لإدلب وحماة بعد كلمة الجولاني (شاهد)

أرسلت فصائل الجبهة الوطنية للتحرير العاملة في منطقتي “درع الفرات “و”غصن الزيتون” في ريف حلب الشمالي، فجر السبت، تعزيزات عسكرية للقتال إلى جانب الفصائل في حماة وإدلب.

ويأتي هذا التطور، بعد يوم من مطالبة زعيم “تحرير الشام” أبو محمد الجولاني”، قوات “دراع الفرات” بإرسال مقاتليها للتصدي للهجوم البري للنظام السوري والموالين له في حماة وإدلب.

وتوجهت مركبات عسكرية عدَّة تابعة لفصيل “شهداء بدر” إلى محافظة إدلب عبر معبر الغزاوية الفاصل بين مناطق درع الفرات في ريف حلب ومحافظة إدلب.

وتداول ناشطون مقطع فيديو مصورا يظهرالتعزيزات العسكرية وهي تدخل إلى محافظة إدلب، بهدف المشاركة في المعارك الدائرة في ريف حماة الشمالي.

 

وسبق هذا الرتل دخول كتيبة مجاهدي الشرقية التابعة لجيش الشرقية، وهي مؤلفة من مجموعات عدة من المعبر ذاته للمشاركة بالقتال على محاور ريف حماة.

وأرسل الفيلق الثالث التابع للجيش الوطني 500 مقاتل من قواته إلى محافظة إدلب لمساندة الفصائل الثورية في صدِّ تقدم قوات النظام شمال وغرب حماة.

يشار إلى أن الجولاني عبر عن استعداده للتعاون مع قوات “درع الفرات” في حال مشاركتها في معارك إدلب وحماة.

وتسيطر فصائل “درع الفرات” على منطقة في ريف حلب الشمالي تمتدُ من جرابلس في الريف الشمالي الشرقي إلى عفرين في الريف الشمالي الغربي، بينما تسيطر هيئة تحرير الشام مع فصائل الجبهة الوطنية للتحرير وجيش العزة وغيرهم على إدلب وأرياف حلب الغربي وحماة الشمالي واللاذقية الشمالي الشرقي.

Advertisements

ويشهد ريف حماة الشمالي والغربي، حملة عسكرية ميدانية من النظام السوري المدعوم من الطيران الروسي والمليشيات الإيرانية، منذ نهاية نيسان/ أبريل الماضي.