خبير روسي: مناورة أمريكية جديدة ضد تركيا حول “المنطقة الآمنة”

أشار مدير مركز دراسات تركيا الحديثة والباحث بمعهد الدراسات الشرقية بروسيا، آمور جادجييف، إلى مناورة جديدة تقوم بها الولايات المتحدة لإلهاء تركيا فيما يخص إنشاء المنطقة الآمنة في الشمال السوري.

وبحسب وكالة (RT)، أشار جادجييف إلى أن تركيا ستقوم يوم 8 سبتمبر/ أيلول الجاري، بعمل دوريات مشتركة في شمال شرق سوريا مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف: “قد يرى البعض أن هذا الأمر نجاحا لأنقرة في الاتجاه السوري، ولكن الدوريات المشتركة ليست منطقة آمنة، حيث ستجرى هذه الدوريات في مناطق محدودة”، على حد قوله.

ونوه آمور جادجييف بأن هذه الدوريات هي “مناورة أمريكية أخرى تهدف إلى إبراز مظهر تلبية المتطلبات التركية، ببدء دورية مشتركة، ولكن واشنطن تريد أن تزيل مسألة إنشاء منطقة آمنة وتؤجل الأمر”.

وأوضح أن تصريحات الحكومة التركية حول استخدام اللاجئين السوريين كورقة ضغط، ستعاني منها دول الاتحاد الأوروبي وليس الولايات المتحدة.

ولفت إلى أن “الاقتصاد التركي يعاني من هذا العبء، وبلدان الاتحاد الأوروبي تعتبر تركيا مستوطنة للاجئين، ولا تساعدها ماليا بما يكفي، بل تزيد أيضا من الوضع من خلال عدم دعم إنجازات التسوية السورية وإعاقة عملية إنشاء لجنة دستورية”.

والخميس، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنهم “مصممون على البدء فعليا بإنشاء المنطقة الآمنة شرق الفرات بسوريا وفق الطريقة التي نريدها، حتى الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر/أيلول”.

وأوضح أردوغان أن أنقرة ترغب في إنشاء المنطقة الآمنة بالتنسيق مع واشنطن، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن تركيا ستقوم بما يلزم بإمكاناتها في حال تعثر التنسيق بين تركيا والولايات المتحدة.

وتابع قائلا: “عرضت على ترامب وبوتين وميركل وأوباما فكرة إقامة منطقة آمنة في الشمال السوري، واقترحت بناء مجمعات سكنية للسوريين في تلك المنطقة مع حدائق صغيرة صالحة للزراعة، جميعهم رحبوا بالفكرة واكتفوا بالترحيب فقط دون أي مساهمة أو دعم”.