رئيس بلدية اسطنبول الجديد يسعى لتقديم المساعدات المادية والمعنوية للسوريين

ترجمة موقع الوسيلة

تعهد رئيس بلدية إسطنبول الكبرى الجديد “أكرم إمام أوغلو” بدعم اللاجئين السوريين مادياً ومعنوياً، مؤكداً على التعامل معهم بإنسانية لا بعنصرية.

وبحسب ما ترجم موقع الوسيلة عن موقع خبر التركي فقد تحدث رئيس بلدية إسطنبول الجديد خلال لقاء تلفزيوني عن طريقة تعامله خلال المرحلة القادمة مع مسألة اللاجئين السوريين في الولاية.

وأكد إمام أوغلو عزمه العمل على تقديم المساعدات المادية والمعنوية للاجئين السوريين وخاصة الأطفال والنساء منهم>

وشدد إمام أوغلو على ضرورة التعامل كإداريين إنسانيين لا عنصريين في مسألة اللاجئين السوريين.

وأوضح إمام أوغلو أن اضطراب الأتراك وشعورهم بالقلق وعدم الأمان دفعهم للنزول إلى الشارع بسبب “ادعاء لا صحّة له بالتحرّش”.

وحول سياسة حزب العدالة والتنمية في التعامل مع اللاجئين السوريين, اعتبر أن الحكومة التركية مسؤولة عن اضطراب حياة المواطن التركي ومخاوفه من خسارة عمله, منتقداً سياسة الدولة في هذا المجال.

وانتقد رئيس البلدية بشدة انتشار اللافتات العربية في شوارع ومحلات وأسواق إسطنبول، معتبراً أنها تشير إلى الاستهتار بتراث إسطنبول, داعياً لحمايته.

وكان وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو” قد انتقد أيضاً انتشار اللافتات العربية في مدينة اسطنبول مطالباً أصحاب المحال السوريين بضرورة التقيد بمعايير اللافتة.

وبحسب الوزير التركي, يمكن استخدام اللغة التركية للتعريف عن المطاعم والمحلات بنسبة لا تقل عن 70 – 75 بالمئة، مع السماح باستخدام العربية بخط أصغر.

Advertisements

ويقيم في اسطنبول أكثر من نصف مليون سوري ممن يخضعون للحماية المؤقتة ويعتمدون على أعمالهم الشخصية ومصالحهم في تأمين احتياجاتهم اليومية.

وتأتي تصريحات رئيس بلدية اسطنبول الكبرى بعد أعمال شغب وهتافات مناهضة بدأها أتراك منددين بالوجود السوريين في المدينة نتج عنها تكسير محلات السوريين وسياراتهم على خلفية اتهام سوري بالتحرش بطفلة تركية في منطقة إيكتيلي.

إلا أن تدخل الأمن والشرطة التركية فرق الأتراك الغاضبين معلناً أن المتحرش ليس سورياً بل يحمل جواز سفر أذربيجاني.

وأمس, شنت السلطات التركية حملة اعتقالات طالت 16 شابًا تركيًا على خلفية الاعتداء الذي تعرض له سوريون في منطقة “إيكي تلي” السبت 30 من حزيران، مفصحة عما وصفته بـ “عملية منظمة” كانت وراء الحادثة.

Advertisements

ووفق الشرطة فإن هناك مجموعة “واتساب” سميت “شباب إيكي تلي” (İkitelli Gençlik Grubu) تحوي 58 عضوًا قاموا بتضخيم الأحداث، حسبما ترجمت عنب بلدي عن صحيفة “Sabah“.
الشرطة اعتقلت 11 عضوًا من أعضاء المجموعة الـ 13 الذين صدرت بحقهم مذكرات اعتقال.

كما أصدرت ولاية إسطنبول بياناً رسمياً أكدت خلاله على أن حادثة حي إكتيلي “نجمت عن “سوء فهم”، وما من أية شكوى مقدمة بخصوصها.

وبحسب مواقع وصفحات سورية فقد كان سوريون يقيمون عرساً في إحدى صالات الأفراح في المنطقة ذاتها، عندما فوجئوا بدخول عدد من الأتراك إلى الصالة ووجهوا عبارات مثل “أبناؤنا يموتون في سوريا وأنتم تقيمون الأعراس”.
وأكدوا حصول مشادات كلامية بين الأتراك والسوريين ما أجج الوضع بشكل كبير، ودفع بعض الأتراك إلى تكسير عدد من المحال التجارية التابعة للسوريين في المنطقة.

مصدر الوسيلة