رياضي سوري وابنته يهزمان خصومهما الإيرانين في تركيا ويهديان فوزهما للساروت (فيديو)

في الدراسة، والابتكار، والثقافة، وريادة الأعمال، وحتى في الرياضة، يستمر السوريون حول العالم في حصد النجاح تلو النجاح، والتفوق تلو التفوق، ليثبتوا للعالم كله بأنهم شعب حيّ وخلاق ومبدع رغم كل جور الحروب والسياسات.

فقد حقق اللاعب السوري “نضال محمد الفاخوري” فوزاً ساحقاً على خصمه الإيراني بطل العالم لمرتين وبطل إيران لـ 24 مرة برياضة المواي تاي “هادي شجاعي” ،وتعتبر البطولة ضمن مباريات المحترفين التي يخوضها أبطال العالم والحائزين على بطولات عديدة وتحظى بأهمية كبيرة في تقييم مستوى اللاعبين عالمياً.

استطاع نضال أن يهزم هادي رغم خبرة هادي الكبيرة وحيازته على العديد من البطولات العالمية والمحلية ،وحظيت المباراة المقامة في مدينة مرسين التركية بمتابعة وحضور كبير من السوريين وتفاعل على وسائل التواصل وفرحة بانتصار نضال على خصمه الإيراني.

كما حققت اللاعبة السورية “سدرة نضال الفاخوري” فوزاً مستحقاً على منافستها اللاعبة الإيرانية “ميلكا كريمي” في بطولة الملاكمة الإقليمية، التي تقام في مدينة مرسين التركية.

وحققت الملاكمة السورية – 16 عاماً – فوزها مساء أمس السبت، وسط حضورٍ جماهيري سوريّ وتركي كبيرين، وبعد أقل من نصف ساعة.

الملاكم السوري نضال الفاخوري
نضال الفاخوري وابنته سدرة

وتزيّنت مدرّجات الصالة الرياضية بمدينة مرسين جنوبي تركيا، بأعلام الثورة السورية التي حملها عشرات السوريين.

Advertisements

وقال الفاخوري بعد انتصاره بأن هذا الفوز مهدى لروح الشهيد “عبد الباسط الساروت” – بلبل الثورة السورية – وهو أقل ما يمكن أن نفعله لبطل فدى سوريا بروحه، ونال الشهادة على أرضها، كما أنّ هذا الفوز وكل فوز هو لأرواح شهداء الثورة السورية.

وعمّت الأفراح مدرّجات الصالة، وهتفت الجماهير السورية، ضدّ إيران، في احتجاج ضد دورها السلبي في سوريا وقتالها إلى جانب النظام السوري، كما تفاعل مئات الأتراك مع هذا الحدث الرياضي، ووقفوا إلى جانب اللاعب السوري وابنته أثناء المباريات وبعدها.

إلتزام ثوري

والفاخوري هو من مواليد مدينة حمص وسط سوريا، وقد انحاز إلى الثورة السورية منذ انطلاقتها عام 2011، وانخرط في صفوفها، بعدما ترك أعماله في الخليج، وعاد إلى مسقط رأسه حمص ليشارك المتظاهرين.

Advertisements

ومثّل الفاخوري وابنته بلدهم سوريا ضمن منتخب سوريا الحرّة، مؤّكدين انفصالهم التام عن الرياضة التي تمجّد النظام أو تدعمه، ومؤكدين التزامهم بقضايا الثورة السورية وشعبها ورموزها فقط.

ويأتي التزامهم الثوري في ظل ظهور أصوات عديدة نادت في الفترة الأخيرة بما أسموه “فصل الرياضة عن السياسة” وذلك تبريراً لتشجيعهم منتخب نظام الأسد إبان مشاركته في تصفيات كأس العالم الماضي.

وهنا نهيب بكافة الفعاليات الرياضية بدعم الرياضيين السوريين كاللاعب نضال الفاخوري وابنته إذ لايوجد أي منظمات رياضية تعمل على دعم اللاعبين والعناية بمستقبلهم الرياضي ومايقدمونه من صورة نظيفة للسوريين في الخارج.

مصدر مدونة هادي العبد الله