شاب سوري يناشد السلطات التركية لحل مشكلته

شاب سوري يناشد الصحف والمواقع الاخبارية العربية بنشر معاناته في تركيا مطالباُ إياهم بنشر مقطع فيديو لهُ

و إستجابة لطلبه نشر موقع تركيا بالعربي مقطع فيديو للشاب السوري المقيم في مدينة إسطنبول موجهاً كلامه عبر الصحف و المواقع و الناشطين السوريين إلى السلطات التركية للنظر في مشكلته والتي تعبر عن مشكلة جماعية تعرض لها الكثير من السوريين.

ولتوصيل صوته قام فريق تحرير موقع حياة بوست وموقع تركيا بالعربي بنشر المقطع الفيديو للشاب السوري واسمه محمد باسم الشامية لكونها حالة عامة وهي برهن المنظمات الانسانية ولا سيما منبر الجمعيات السورية لايصالها للجهات الحكومية.

الشاب محمد كان قد وصل إلى تركيا قبل 5 أعوام ومن ثم بصم في أنطاكيا جنوب تركيا للحصول على بطاقة الحماية المؤقتة قبل أن ينتقل إلى إسطنبول كونها خزان العمل في تركيا والمدينة المفضلة لدى كثير من السوريين.

وقال محمد أنه وبعد وصوله إلى إسطنبول قام باستخراج كملك فيها من أحد مراكز الشرطة ومن ثم قام باستخراج اذن عمل لتصبح كافة أموره قانونية في إسطنبول.

وفي أحد الأيام قرر الذهاب من أجل تحديث بياناته لتبدأ حياته المأساوية عندما قال له الموظف أنه لديك بصمة في أنطاكيا وبصمة في إسطنبول فكيف ذلك.

وقال محمد في مقطع الفيديو أنه شرح للموظف ما حصل معه وأن سبب قدومه إلى إسطنبول هو البحث عن العمل كون العمل في أنطاكيا قليل.

وتابع محمد أن الموظف قرر تحويل محمد إلى مديريه والمدير قرر تسليمه للأمن كونه مخالف لشروط الحماية المؤقتة.

الأمن وبحسب ما قال محمد أنه قام بنقله إلى عنتاب قبل أن يقوم بترحيله إلى سوريا وتوقيعه على وثيقة ممنوع الدخول إلى تركيا لمدة عام.

Advertisements

وبعد عام عاد محمد إلى إسطنبول وحاول مراراً إستخراج بطاقة الحماية المؤقتة عبر طلبات الاستراحام إلا أن كافة الطلبات قوبلت بالرفض.

هذا ويعاني محمد من مشاكل جمة جراء هذا الاجراء بحقه معترفاً بخطأه الغير مقصود وهو أنه لا يجوز له التبصيم في ولايتين، ولكن في الوقت نفسه تتحمل إدارة الهجرة في إسطنبول جزءا من المسؤولية بحقه كونها منحته بطاقة الكملك منذ البداية في إسطنبول، وعلى هذا الأساس قرر بناء حياة جديدة والزواج والاستقرار في إسطنبول.

وبحسب موقع تركيا بالعربي ان هذه الحالة هي حالة عامة تحتاج إلى حل جذري وهي بعهدة منبر الجميعات السورية وإدارة الهجرة التركية.

مصدر تركيا بالعربي حياة بوست