قناة TRT 2 التركية تعرض فيلماً يتناول قصة طفل سوري يرفع قضية ضد والده (فيديو)

أعلنت قناة “TRT 2” التركية المحلية أنها ستعرض فيلم “كفرناحوم” اليوم الساعة الـ 09:30 مساءاً، “كفرناحوم” الفيلم الذي يروي قصة طفل سوري لاجى يرفع دعوى قضائية ضد والديه لأنهما أنجباه ولم يؤمنا له حياة كريمة.

الطفل السوري “زين الرافع” أدى الدور بحسب المتابعين بأداء عالي، وهذا ما أكدته القناة عبر إعلاناتها، حيث اختارت المخرجة اللبنانية “نادين لبكي” الطفل السوري لتأدية البطولة بعد مشاهدته في الشارع من خلال لعبه مع أصدقائه في العاصمة بيروت.

وكانت قد دشنت المخرجة اللبنانية “نادين لبكي” العرض الأول لفيلم “كفرناحوم” في الكويت، وذلك بدعوة خاصة من أكاديمية لوياك للفنون الأدائية “لابا”، لتواصل مسيرة نجاحها في العالم والوطن العربي.

حيث سبق وأن دخل فيلم “كفرناحوم” القائمة النهائية لجائزة الأوسكار كأفضل فيلم أجنبي هذا العام، وفاز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي الدولي.

إضافةً إلى جائزة لجنة التحكيم في مهرجان النرويج السينمائي الدولي، كما واختير للمنافسة في قائمة ترشيحات جوائز الغولدن غلوب 2018، وأيضاً شارك الفيلم في الكثير من المهرجانات العالمية.

ويذكر أنه كان قد انتقل الطفل السوري “زين” وعائلته إلى النرويج ضمن قانون إعادة التوطين للاجئين السوريين، وذلك بعد مساعدة أهم المهتمين بقصته ومن أجل أن يذهب إلى المدرسة، التي حرم منها في لبنان.

وتقول “نادين لبكي” حول فيلم “كفرناحوم” “في الحقيقة الطفل زين وهو اسمه الحقيقي أيضاً يعيش حياة قريبة من حياة الطفل زين الذي كنا قد ننوي تصوير الفيلم عنه”.

مضيفة” “زين البطل الحقيقي للفيلم بالفعل هو غير متعلم ولم يذهب إلى المدرسة، ولم يكن يعرف يكتب اسمه عندما قابلته، والفارق الوحيد بينهما أن زين الحقيقي لديه أهل يحبونه ويهتمون لأمره، ولا يتسول أو يعمل في الشارع، ولكنه تربى على اللعب والجري في الشوارع فاختبر هذه الحياة بشكل مختلف”.

وتكمل “نادين لبكي” في وصفها للطفل السوري “زين” قائلةً: “بصراحة هو موهوب ويعتبر معجزة، فهو صبي غير طبيعي في أدائه، وكان يحفظ موضوع المشهد ويفهم جيداً دوره، ونحن لم نكن نسير على سيناريو معين بل نرتجل ونترك الحوار يخرج كما يريد الممثلون بعد شرح الموقف لهم”.

Advertisements

موضحة سبب ذلك بقولها: “لأنني كنت أريد للفيلم أن يخرج طبيعياً، فلم أرغب أن يردد الممثلون الحوار كالببغاوات، بل يشعرون به ويقولون ما يحسونه، ليظهر كل شىء طبيعياً، وأنا كنت بجوار الممثلين طوال الوقت وأتحرك معهم وأقول لهم ما يجب أن يقولوه في المشهد، وبصراحة من عانى معي هنا هو مونتير الفيلم في حذف صوتي من معظم المشاهد”.

كما لفتت “نادين لبكي” إلى أن “الطفل زين الذي كان يصارع من أجل البقاء في لبنان، كونه لاجئاً سورياً، يعيش اليوم مع عائلته في النرويج، حيث دخل إلى المدرسة وهو يعيش حياته بشكل طبيعي”.

قائلةً: “اليوم أنا سعيدة لأن زين استعاد طفولته التي لم يعشها قط، هناك أيضاً سيدرا وفرح، غادرا حياة الشوارع وهما اليوم تلميذتان كأقرانهما على مقاعد الدراسة”.

مصدر مدونة هادي العبد الله