كيفية كتابة العريضة “Dilekçe” في تركيا لفتح الأبواب المغلقة

تختلف أهمية العريضة بين دولة وأخرى وربما تعتبر في بعض البلدان كتابًا للشكوى والاعتراض، لكنها في تركيا آلية متكاملة للتواصل مع المؤسسات التركية عن طريق نص مكتوب.

مخاطبة مؤسسات الدولة التركية عن طريق العرائض هي أمر رائج وينظر له باحترام، وله قواعده الخاصة التي تدرس في كليات الآداب.

تكتب العريضة عادة عن طريق كاتب عدل أو مترجم لتستوفي جميع المعايير، إلا أنه يمكن للشخص كتابتها بنفسه.

وراجت مؤخرًا في أوساط السوريين كتابة العرائض للاستعلام عن وجود أسمائهم ضمن قوائم التجنيس أو لتقديم طلب لاستعادة الكيملك أو لاستصدار إقامة سياحية.

كيف أكتب العريضة التركية Dilekçe؟

على سبيل المثال، إذا أردت مخاطبة دائرة النفوس للاستعلام عن وجود اسمك على قوائم التجنيس أو للتقديم على الجنسية، يجب أن تبدأ العريضة باسم الجهة الموجهة لها: TC. İÇİŞLER BAKANLIĞI GÖÇ İDARESİ GENEL MÜDRLÜĞÜNE (إلى مديرية الهجرة التابعة لوزارة الداخلية).

يجب أن يحتوي نص العريضة على شرح المشكلة أو الطلب، ببساطة وبشكل مفهوم ومكتوب بلغة رسمية، ويختم بمعلومات مقدم الطلب وعنوانه وتوقيعه.

نموذج عن عريضة لطلب الجنسية

5901sayılı Türk Vatandaşlığı Kanununun 12’nci maddesine göre Türk vatandaşlığını istisnai olarak kazanmak  istiyorum. Aşağıdaki bilgilerin doğruluğunu beyan eder، gereğinin yapılmasını arz ederim

 : Adı Soyadı

 : Uyruğu/Kimlik No

: TELEFON

 : YERLEŞİM ADRESİ

 : E-POSTA

عنب بلدي التقت الترجمان المحلف أحمد أوغلو، وقال إن “العريضة هي وسيلة للحصول على الطلب بطريقة استثنائية أو وسيلة للاعتراض على قرار يعتبره صاحبه جائرًا ويريد أن يطالب بحقه مع الأدلة والبراهين اللازمة لإثبات ذلك”.

Advertisements

أما عن أكثر الطلبات التي يقدمها السوريون فقال أوغلو، “الكثير من السوريين يقدمون عرائض، ويأتي في الدرجة الأولى طلبات إستعادة وثيقة الحماية المؤقتة (كيملك) يتبعها طلبات الاستعلام عن الجنسية ثم طلبات تحويل الكيملك إلى إقامة”.

وأردف أحمد أوغلو أن “هناك الكثير من السوريين فقدوا حق الحماية المؤقتة بعد دخولهم إلى سوريا عقب فرض تأشيرة الدخول بسبب عدم معرفتهم أن الخروج من تركيا يُسقط عن السوري حق الحماية المؤقتة، ونقدم في هذه العريضة طلب استرحام يوضح الظروف التي دعت مقدم الطلب للدخول مع التفاصيل الكاملة”.

أما عن طلبات الجنسية، فأوضح أوغلو أن الطلبات التي ترسل كان يقبل منها 80% لكن مع الضغط الكبير يُقبل حاليًا عدد قليل جدًا، وتتضمن هذه العريضة مؤهلات الشخص ومعلوماته كاملة”.

وأكد أن عريضة الجنسية يجب أن تكتب بصياغة قانونية سليمة، “عندما كانت عدد الطلبات المرسلة قليلة كانت هناك فرصة لقراءة الطلبات غير المستوفية للشروط، لكنه مع الكم الهائل للطلبات أصبح الموظف مضطرًا لتجاوز العرائض الرديئة”.

Advertisements

الصياغة القانونية لهذه العريضة يجب أن تكتب باللغة الرسمية المستخدمة في دوائر الدولة.