ما قصة الشاب السوري الذي قاد دبابة تركية ليلة الإنقلاب

تعيد الذكرى الثالثة لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، مشاهد اللاجئ السوري محمد أمين وهو يقود دبابة تركها الانقلابيون في العاصمة أنقرة.

وانتشرت قصة الشاب أمين الذي قدم إلى تركيا من أجل العلاج، بشكل كبير في وسائل الإعلام التركية والتي تؤكد وقوف الشعب السوري مع جيرانه الأتراك.

وكان أمين البالغ 24 عاما من عمره والمقيم في أنقرة، قد أُرسل إلى تركيا بعد إصابته خلال الحرب المستمرة في سوريا، وفور سماعه بأمر الانقلاب هرع مع أسرته إلى ميدان كيزيلاي، “للتصدي جنبا إلى جنب مع الشعب التركي، لمحاولة الانقلاب”.

وأضافت الصحف التركية أن مواقع التواصل الاجتماعي تناولت صورا التقطت لأمين وهو يقود إحدى الدبابات، التي تركها الجنود الانقلابيون، موضحة أن اللاجئ السوري أوصلها إلى مركز للشرطة بناء على طلب من عناصر قوات الأمن.

وبينت أنه بناء على استفسار من قبل الشرطة إن كان يوجد بين الناس ميدان كيزيلاي من يعرف قيادة الدبابة لإيصالها إلى مقر الجيش بعد إلقاء القبض على الانقلابيين، أشار السوري محمد أمين إلى نفسه، مخبرا إياهم بأنه يجيد قيادة الدبابات.

فقد تلقى أمين دورة تدريبية في سوريا خلال خدمته العسكرية عن آلية قيادة الدبابات، الأمر الذي مكنه من قيادة الدبابة في أنقرة.

وعلّق أمين حينها على وقوفه وتضامنه مع الشعب التركي بقوله: “تركيا دعمتنا على الدوام، ووقفت إلى جانبنا باستمرار، واحتضنتنا، ونحن بدورنا سنكون إلى جانب تركيا في السراء والضراء”.

مصدر نيو ترك بوست