بالأرقام.. ما لا تعرفه عن قدرات “مدينة باشاك شهير الطبية” في إسطنبول

شهدت ولاية إسطنبول التركية الإثنين الماضي مراسم افتتاح مدينة باشاك شهير الطبية التي وصفها الإعلام المحلي والعلمي بأنها صرح طبي عملاق يتمتع بقدرات ومواصفات كبيرة.

وتشكّل المدن الطبية في عموم تركيا أهمية كبيرة للغاية بالنسبة إلى جهود السلطات الحكومية في مكافحة وباء كورونا الذي يواصل انتشاره على نطاق واسع حول العالم.

**قدرات المدينة الطبية

تحتضن مدينة باشاك شهير الطبية 2682 سرير، و90 غرفة عمليات، و725 غرفة معاينة، و456 سرير في أقسام العناية المركزة، و28 قاعة ولادة.

كما تحتضن 16 وحدة عناية للمصابين بحرائق مزودة بأسرة، وتبلغ السعة الإجمالية لأماكن ركن السيارات 8134، ومساحتها المغلقة 300 مليون و21 ألف متر مربع.

تضم المدينة الطبية 5 مختبرات ذات مساحة مغلقة تبلغ 5 آلاف و608 أمتار مربعة، ومن المنتظر أن تدخل الخدمة بطاقتها الكاملة في 20 مايو/ أيار.

ستتولى مهامًا بارزة في كفاح تركيا ضد جائحة كورونا، باعتباره تضم في بنيتها 8 مشاف مختلفة، وكافة الأسرّة مزوة بالبنية التحتية اللازمة لتحويلها إلى وحدات للعناية المركزة.

والمبنى الرئيسي للمدينة الطبية مزود بـ2068 عازل للزلازل تؤهله لنيل لقب “المبنى الأضخم المزود بمنظومة عوازل زلزالية في العالم”.

وخلال مراسم الافتتاح، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تركيا أظهرت قوتها من خلال صمودها في هذه المرحلة الحرجة التي فقدت فيها العديد من المؤسسات الدولية والهياكل العالمية قدرتها على مواجهة هذا الوباء.

Advertisements

وأضاف: “بالطبع يعود الفضل في ذلك إلى البنية التحتية التي أسسناها خلال 17 – 18 عامًا إضافة للخطوات التي اتخذتها حكوماتنا في تلك الفترة”.

وأشار الرئيس أردوغان أن الضمان الصحي يشمل جميع المواطنين في تركيا. مستطردًا بالقول: “مرحلة الوباء أظهرت قوة البنية التحتية لتركيا في المجال الصحي وأهمية تقديم الرعاية الصحية مجانًا”.

وتابع: “المواطنون في الدول النامية لا يحصلون على الرعاية الصحية الكافية لضعف الإمكانيات أما في الدول الغنية فلا تقدم الرعاية الصحية إلّا لمن يمتلك أموالّا كافية.

هناك أمثلة نشاهدها كل يوم على عدم إمكانية وصول مواطني الدول المتقدمة إلى العلاج والخدمات الطبية في الوقت الذي تقدم فيه تركيا العلاج والتشخيص والفحوصات لمواطنيها بشكل مجاني كامل.

Advertisements

عندما أبلغ زعماء الدول الأوروبية أن مليون ونص المليون مواطن يتلقون الرعاية الصحية مجانًا في بيوتهم في تركيا لا يصدقون”.