كليجدار أوغلو يصف وجود السوريين في تركيا بالكارثة.. ما الذي حذّر منه؟

وصف “كمال كليجدار أوغلو” زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض،  وجود اللاجئين السوريين في بلاده، وازدياد أعدادهم يوما بعد يوم بالكارثة، محمّلا حكومته مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في سوريا.

واستغرب كليجدار أوغلو تحوّل سوريا بالنسبة إلى تركيا، من دولة صديقة إلى عدوة بين ليلة وضحاها، قائلا: “في السابق كان رجال الأعمال الأتراك ينشئون الشركات في سوريا، وفجأة تحوّلت سورية إلى عدوة، ووصل أعداد السوريين في تركيا إلى ما يزيد عن 3 ملايين و600 ألف”.

وأفاد بأنّ أعداد السوريين في بعض الولايات التركية فاقت تعداد السكّان المحليين، مدّعيا بأنّه فيما لو رشّح السوريون أنفسهم -في الولايات التي يوجدون فيها بأعداد كبيرة- لرئاسة البلدية لفازوا بها.

وتابع بأنّه لا توجد ولاية تركية تخلو من اللاجئين السوريين، محمّلا حكومته مسؤولية ذلك، واصفا وجودهم بالكارثة.

توافد المزيد من اللاجئين

وانتقد كليجدار أوغلو وجود السوريين، لافتا إلى أنّ الشباب السوريين يستجّمون ويقومون برحلات سياحيّة داخل تركيا، بينما الشباب الأتراك “يستشهدون” في سوريا، على حد زعمه.

وحذّر من توافد المزيد من اللاجئين السوريين باتجاه تركيا، وذلك نتيجة الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة إدلب. وحمّل كليجدار أوغلو الحكومة مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في سوريا، موضحا أنّه كان يترتب عليها ألا تدخل إلى سوريا.

تجدر الإشارة، إلى أنّ مرشح حزب الشعب الجمهوري “أكرم إمام أوغلو” كان قد صرّح  خلال مناظرته التي جمعته بمرشح تحالف الجمهور بن علي يلدرم قبل أيام، عن موقفه حيال اللاجئين السوريين، موضحا أنّ البلديات السابقة لم تنتهج سياسة صائبة إزاء قضية اللاجئين.

وأضاف إمام أوغلو “تعداد السوريين في تركيا 4 بالمئة من إجمالي تعداد السكان المحليين، ونحن سنعمل على إعداد طاولة خاصة داخل بنية البلدية لمناقشة قضية اللاجئين، وسنحرص على العناية على نحو خاص بالأطفال والنساء منهم”.

Advertisements

وأبدى إمام أوغلو اعتراضه للسياسات التي اتُّبعت من قبل بعض رؤساء البلديات التابعة لحزب الشعب الجمهوري، والتي منعت اللاجئين السوريين من ارتياد السواحل في المناطق التابعة لها قائلا: أنا أرفض كل سلوك ينافي الإنسانية”.