مشكلات السوريين في إستخراج أذن السفر

معادلة سهلة يتحقق أطرافها بين حق الدولة التركية في تأمين أراضبها و حق اللاجىء السوري في تسهيل أمور حياته و تلبية متطلباتها و من بينها الحصول على أذن السفر للتنقل بين ولاية و أخرى .

المشكلة تتجدد حين زيارة مبنى شعبة الأجانب في بيازيد حيث يشهد المبنى كل يوم تواجد أعداد كبيرة من المراجعين لأمور شخصية مختلفة .

المواطن السوري ( أ. س ) يقول راجعت المديرية ليومين منتالين للحصول على إذن سفر إلى مرسين و لم أتمكن من ذلك حيث بعد الإنتظار ٤ ساعات يأتي الموظف و يقول لنا لا نقبل أي مراجع بعد الآن و يكون باق على الوقت الرسمي للدوام أكثر من ساعتين .

و يتابع المواطن نفسه بالقول نحن عمال في ورشات خاصة و رب العمل لا يعطينا الأذن للخروج إلا بموافقته و لا يمكننا الوقوف على الدور من السابعة صباحا فماذا نفعل أمام ذلك ؟

تلك المعاناة اليومية نأمل لها الزوال بتخصيص دور الدخول لأذونات السفر منعزلة عن باقي الطلبات .

و ثمة سؤال وجيه يطرحه السوريون : لماذا لا يكون الدخول إلى مبنى شعبة الأجانب في بيازيد بموجب أخذ الدور إكترونيا أي الحصول على رقم الإنتظار من الماكينة كسائر الدوائر الرسمية في تركيا و كذلك البنوك الخاصة . ؟

تلك هي إحدى المشكلات التي يعاني السوريون في اسطنبول و إن حلها غير صعب أمام سعة صدر الأخوة المسؤولين الأتراك و جهدهم لتذليل العقبات أينما وجدت .

مصدر نيو ترك بوست - بشار حاج علي